Friday, January 29, 2010

(ليكيب) الفرنسية الرياضية أن الفراعنة خاضوا مباراتهم أمام المنتخب الجزائرى فى الدور قبل النهائى لبطولة كأس الأمم الإفريقية (أنجولا 2010) بغرض الثأر ليثبتوا أن خروجهم من تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا لم يكن لأسباب فنية إلا أن هذا الثأر تطور ليتحول إلى إنزال هزيمة مهينة ومذلة بالجزائريين.فرحة تكررت 4 مرات خلال لقاء الأمس
وأضافت الصحيفة أن المصريين لم يكتفوا فقط بتأديب المنتخب الجزائرى بل حصلوا على بطاقة التأهل لخوض ثالث نهائى على التوالى لبطولة كأس الأمم الإفريقية وهو نهائى سيكون بنكهة خاصة لو انتهى لصالح المصريين لأنهم سيكونون بذلك أول منتخب فى قارات العالم الخمس يحقق الفوز ببطولة أممية لثلاث مرات متتالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائريين اضطروا للتخلى عن حلمهم بتحقيق ثانى لقب إفريقى فى تاريخهم بعد لقبهم الوحيد الذى حققوه عام 1990 بعد أن أحرز محمد زيدان نجم هجوم مصر هدفا ثانيا جميلا فى الدقيقة 65 لينهار الجزائريون بكل ما تحمل كلمة انهيار من معان.

وأوضحت أن ثقل الهزيمة التى تعرض لها المنتخب الجزائرى على أيدى الفراعنة يعود أيضا إلى حد بعيد إلى طرد ثلاثة من لاعبى الفريق الجزائرى بسبب الخشونة رغم اعترافها بأحقية المصريين فى الفوز بالمباراة حتى عندما كان الفريقان يلعبان بكامل صفوفهما.

وأشارت صحيفة (ليكيب) الفرنسية الرياضية إلى أن الهدفين الثالث والرابع الذين أحرزهما محمد عبدالشافى فى الدقيقة 81 ثم محمد ناجى "جدو" فى الدقيقة 93 كان انعكاسا لسير المباراة فى اتجاه واحد هو اتجاه مرمى الجزائر.

وذكرت الصحيفة أن فوز مصر على الجزائر 4/صفر كان له أكثر من طعم فهو لم يكن فقط فوزا ثأريا بعد الخروج من مونديال جنوب إفريقيا 2010 لكنه كان أيضا انتصارا ثأريا من الهزيمة أمام الجزائر فى بطولة عام 2004 وهى آخر هزيمة تعرضت لها مصر فى بطولة أمم إفريقيا لترفع بذلك الرقم القياسى المسجل باسمها بالبقاء دون هزيمة فى هذه البطولة المهيبة إلى 18 مباراة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يعد اليوم أمام الجزائريين لتخفيف وطأة الهزيمة وتبخر حلم تحقيق ثانى لقب إفريقى سوى إحراز المركز الثالث عندما يتقابلون مع نيجيريا على المركزين الثالث والرابع.


0 Comments:

Post a Comment